ومن فضائل الصِّيام: أنَّ الله اختَصَّ أهلَه ببابٍ من أبواب الجنة لا يَدخُل منه سواهم، فيُنادَوْنَ منه يوم القيامة إكرامًا لهم، وإظهارًا لشرفهم؛ كما في الصحيحين عن سهل بن سعد - رضِي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّ في الجنةِ بابًا يُقال له: الريَّان، يَدخُل منه الصائمون يومَ القيامة، لا يَدخُل منه أحدٌ غيرهم، يُقال: أين الصائمون؟ فيَقُومون فيدخلون، فإذا دخلوا أُغلِق فلم يَدخُل منه أحدٌ ) ) [13] .
وانظر كيف يُقابِل عطش الصُّوَّام في الدنيا باب الريَّان، في يومٍ يَكثُر فيه العَطشَى؟ جعَلَنا الله ممَّن يشرب يومَ القيامة شربةً لا يظمأ بعدها أبدًا، بِمَنِّه وكرَمِه وَجُودِه وفضله ورحمته، فإنَّه لطيفٌ بعِباده، وهو أرحم الراحِمين.
[1] أخرجه البخاري برقم (1904) في الصوم، باب: (هل يقول: إني صائم إذا شُتِم؟) ، ومسلم برقم (2700) - 163 في الصيام، باب: (فضل الصيام) ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه.
[2] سبق تخريجه.
[3] أخرجه البخاري برقم (1984) في الصوم، باب: (فضل الصوم) ، ومسلم برقم (1151) - 164، في الصيام، باب: (فضل الصوم) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه.
[4] أخرجه البخاري برقم (5065) في النكاح، باب: (قول النبي - صلى االله عليه وسلم: مَن استطاع ... ) ، ومسلم برقم (1400) في النكاح، باب: (استحباب النكاح لِمَن تاقَتْ نفسُه إليه ... ) ، من حديث عبدالله بن مسعود - رضِي الله عنه.
[5] سبق تخريجه.
[6] أخرجه الإمام أحمد في"مسنده" (3/ 396) قال المنذري في"الترغيب" (2/ 83) : رواه أحمد بإسنادٍ حسن والبيهقي.
[7] أخرجه مسلم برقم (233) - 16، في الطهارة، باب: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ... ) .
[8] جزءٌ من حديثٍ أخرجه مسلم برقم (1162) - 197 في الصيام، باب: (استحباب صيام ثلاثة أيَّام من كلِّ شهر ... ) .