فهرس الكتاب
وفي المسند وغيره عن سهل بن حنيف رضِي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَن تطهَّر في بيته ثم أتى مسجدَ قباء فصلى فيه صلاةً كان له كأجْر عُمرةٍ" [14] .
وكذلك تُشرَعُ زيارةُ قُبورِ البَقِيع وقُبور الشهداء وقبْر حمزة رضِي الله عنهم؛ لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يزورهم ويدعو لهم، ولقوله صلى الله عليه وسلم:"زُوروا القبورَ؛ فإنَّها تُذكِّر الموت"، رواه مسلم [15] .
وكان صلى الله عليه وسلم يُعلِّم أصحابَه إذا زاروا القُبور أنْ يقولوا:"السلامُ عليكم أهل الدِّيار من المؤمنين، وإنَّا إنْ شاء الله بكم لاحِقون، نسألُ الله لنا ولكم العافية"، رواه مسلم [16] .
وخرَّج الترمذي عن ابن عباسٍ رضِي الله عنهما قال: مَرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقبورٍ في المدينة فأقبَلَ عليهم بوجهه فقال:"السلامُ عليكم يا أهل القبور، يغفرُ الله لنا ولكم، أنتم سلَفُنا ونحنُ بالأثَر" [17] .
[1] كشف الأستار (2/ 56) ، وهو في صحيح مسلم (1394) (507) ، ضمن حديث بلفظ:"فإني آخِر الأنبياء، وإنَّ مسجدي آخِر المساجد".
[2] ذكره في الترغيب والترهيب (2/ 215) .
[3] مسند أحمد (2/ 350) .
[4] صحيح البخاري (1190) ، صحيح مسلم (1394) (505) .
[5] صحيح مسلم (1394) (506) .
[6] صحيح البخاري (1196) ، وصحيح مسلم (1391) .
[7] مسند أحمد (2/ 360) .
[8] صحيح البخاري (1189) ، وصحيح مسلم (1397) .
[9] سنن ابن ماجه (79) .
[10] سبق تخريجه.
[11] سبق تخريجه.
[12] سنن أبي داود (2041) .
[13] صحيح البخاري (1194) ، وصحيح مسلم (1399) .
[14] المسند (3/ 487) ، وابن ماجه (1412) ، واللفظ له.
[15] صحيح مسلم (976) (108) .
[16] صحيح مسلم (975) .
[17] سنن الترمذي (1053) .