ب- ما ورَدَ من السُّنة في بيان فضائلهم، كقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبُّوا أصحابي؛ فإنَّ أحدَكم لو أنْفَقَ مثلَ أُحدٍ ذهبًا، ما بَلَغ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفه» ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «خيرُ القرون قَرْني الذين بُعِثْتُ فيهم» ... إلخ.
ج- وفي الجملة، فكلُّ ما ذَكَر الله تعالى في القرآن من صفة المتَّقين والمؤمنين والمحسنين، ومَدْحهم والثناء عليهم، ووعدهم بالثناء العاجل والآجل، فأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أوَّل وأفضلُ مَن دَخَل فيه من هذه الأمة، ولهم منه أوفرُ حظٍّ، وأكملُ نصيب.
د- وما تواتَر في الكتاب والسُّنة من فضائلهم ومناقبهم، والشهادة لهم بعُلوِّ الدرجات وكمال الصفات أمرٌ معلوم من الدِّين بالضرورة، فلا يُعارض بما قاله الضالون من الرافضة والخوارج والمعتزلة وأشباههم وورثَتِهم في ضلالهم أو إفْكهم.