وقد أبرز لنا القرآن الكريم الفرق بين دورتين زمنيتين مختلفتين في الآية (29) من سورة الكهف
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا}
و ربما يكون هناك دورات أخرى غير التى نعرفها أو نسمع عنها في العصر الحالى , أى موجودة في عصرنا الحالى و لا نعلم عنها شئ! أو ربما قد كانت هناك دورات زمنية في الماضى السحيق, أو ربما ستكون في المستقبل؛ فالعلم عند الله بخصوصها و بالذات أطوال سنواتها, ربما, فكل هذا علمه عند الله. فحتى يجعل الله هذه الدورات الزمنية كلها تلتقى أوائلها في موعد محدد مسبقا بقدرته جل جلاله و بعلم الغيب عنده؛ ربما أكرر و أقول ربما؛ ربما كان يقع ذلك لحكمة ما و بمشيئته سبحانه وتعالى في السنة العاشرة من الهجرة, ربما. أى أن تبدأ كل الدورات الزمنية سنوات جديدة لها في نفس الوقت! و الله أعلم. لذلك قال الرسول صلى الله عليه و سلم الذى لا ينطق عن الهوى, تلك الجملة في بداية خطبته, ربما. و الله و رسوله أعلم.
2 -اللهم أعده لنا مبرورا مباركا
السيد بندارى - مصر 23 - 11 - 2009 12:41 AM
شكر الله لك وأنالنا وإياك حجة النفل حتى نمتثل لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ونحج كما حج وننفذ ما نفذ. آمين.