فكن أخي المسلم من أهل القرآن، الذين هم أهل الله وخاصَّته، وكن ممَّن يتعلمه ويتدبَّره ويتفهَّمه، ويعمل به ويعلِّمه، ويتخلَّق به، ويدعو إليه؛ تكن مُباركًا أينما كنت، وبسبب الفوز بالجنة والكرامة قد تمسَّكت، جعلني الله وإياك من أهله وأئمة الناس فيه، وجعله حجةً لنا يوم نلاقيه.
وصلى الله على رسوله محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.