فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 865

أولها: صلاة آخر الليل فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يصليها في بيته إذا قام من النوم آخر الليل يصلي ويستفتح صلاته بدعاء الاستفتاح المشهور (( اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ... ) )ويجعل وتره آخر الليل وقال - صلى الله عليه وسلم: (( اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترًا ) )وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن المسلم إذا ذكر الله تعالى حين يستيقظ وتوضأ - الحديث - وفيه قال: (( فإن صلى قبلت صلاته وإن دعا استجيب له ) )وهذه الصلاة شكر من العبد لربه على أن أحياه لله بعد أن أماته فرد عليه روحه وبعثه سالمًا في عقله معافى في جسده وهي استفتاح مبارك لليقظة الجديدة وضراعة إلى الله أن تكون زيادة في صالح العمل وفرصة للتوبة من التقصير والزلل.

ثانيها: صلاة سنة الفجر الراتبة وهي ركعتان أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إنهما خير من الدنيا وما فيها فكان - صلى الله عليه وسلم - يصليها في بيته ويحسنها ويحافظ عليها فلا يتركها لا في حضر ولا سفر.

ثالثها: سنة الضحى فهي من النافلة التي تفعل في البيوت - إن تيسر - وإلا ففي أي مكان ووقتها من ارتفاع الشمس قدر سبعة أذرع إلى الزوال. وأقلها ركعتان وأكثر ما حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثماني ركعات وقد أوصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - جماعة من أصحابه وسماها صلاة الأوابين وأخبر أنها تجزئ عن ثلاثمائة وستين صدقة وقال من تصدق عدد الثلاثمائة والستين في يوم أمسى وقد زحزح نفسه عن النار.

رابعها: وكان - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد زوال الشمس وقبل صلاة الظهر أربع ركعات هي سنة الظهر الراتبة التي قبلها فكان - صلى الله عليه وسلم - يصليها في بيته ويقول إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت