فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 198

هو مُحَمَّد بن عبدالله أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين, من أهل بيت النبوة من ولد السيد الحسن بن علي بن أبي طالب من ولد فاطمة الزهراء بنت سيدنا رَسُول اللَّه [1] .ليس بنبي ولا يدعي النبوة تواترت فيه الأحاديث وأخبرت عنه بأنه خليفة راشد، ولا يختلف أهل السنة أنه بشر من البشر ليس بنبي ولا معصوم

أجلى الجبهة (أي الَّذِيْ انحسر الشعر عن جبهته) . أقنى الا نف (أي الَّذِيْ به طول ورقة في أرنبته , مع حدب وسطه) ,يشبه الرسول في الخُلق ولا يشبهه في الخَلق.

يبعث عَلَى اختلاف من النَّاس، وزلازل يملأ الْأرْض قسطا وعدلا بَعْدَ ما ملئت الْأرْض جورًا وظلمًا، مهمته الإصلاح والحكم بالعدل، والقسط، والقضاء عَلَى الظلم والجور، وهدم القوانين الوضعية، والتشريعات الجاهلية، بمعاول الحق والحكمة، ويكافح أهل الخرافات والدجالين الكذابين الذين ابتلوا بالهوس والجنون، والذين استحكمت فيهم الأمراض النفسانية، واستحوذ عليهم الشيطان فصدهم عن سواء السبيل , يرضى عنه ساكن السماء وساكن الْأرْض، يقسم المال صحاحًا بالسوية ويملا اللَّه قلوب أُمَّة مُحَمَّد صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم غناء، ويسعهم عدله ويملك سبع سنين وينصر اللَّه به الدين وينصر اللَّه عَلَى يديه المُسْلِمينَ، وينزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ في عهده البركة فلا تحبس السماء شيئًا من قطرها، ولا تمنع الْأرْض شيئًا من ثُمَّرها. قَالَ في حقه الحافظ ابن كثير: في زمن المهدي تكون الثمار كثيرة والزروع غزيرة، والمال وافر، والسلطان قاهر، والدين قائم، والعدو راغم، والخير في أيامه دائم.

(1) وأما الامامية فيقولون: هو مُحَمَّد بن الحسن العسكري المنتظر، من ولد الحسين بن علي، لا من ولد الحسن، الحاضر في الامصار الغائب عن الابصار. قال ابن كثير رحمه الله: ويَكُوْن ظهوره من بلاد المشرق - يعني مهدي أهل السنة - لامن سرداب سامرا، كما يزعمه جهلة الرافضة من أنه موجود فيه الآن وهم ينتظرون خروجه في آخر الزمان فإن هذا نوع من الهذيان، وقسط كبير من الخذلان، شديد من الشيطان، إذ لا دليل عَلَى ذلك ولا برهان، لامن كتاب ولا سنة ولا معقول صحيح ولا استحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت