إلى الَّذِينَ يعايشون يقظةً عِلْمِيَّة، تَتَهَلَّلُ لها سُبُحَاتُ الوجوه ويتقلبون في أعطاف العلم ... مُثقلين بحمله يَعُلُّوْن منه وينهلون.
إلى الصَّرح العِلمي الَّذِيْ أولاني الرعايةَ والعنايةَ في التماس العلم في أحضان الجامعة الاسْلاميَّة بالمدينة المنورة بخير البرية ...
إلى النَّواة المباركة والكلِّّية الشامخةكلِّيةالامام الاوْزاعي التي تتعهد الاطلاع المدهش والغوص عَلَى مكنونات المسائل ما يفرح به المُسْلِمون نصرًا ...
إلى الَّذِينَ ينبذون ألقاب الَّذِينَ كفروا للذين أسلموا والَّذِينَ استغربوا للذين آمنوا وثبتوا والَّذِينَ غلبوا عَلَى أمرهم للذين استضعفوا.
إلى الطائفة الظاهرة عَلَى الحق القائمة بأمر اللَّه القاهرة لعدوها لا يضرها خلاف المنافقين وخذلان المستغربين حتى ينصر اللَّه هذا الدين.
إلى نهر البارد , نهر الدماء , وصوتِ القهْرِ , ورَجْعِ البؤْسِ , وجُرْحِ القلْبِ ودمعةِ العينِ , ومهوى الفؤاد , وملعب الصبا , ومَشيبِ الرّأسِ.
إلى والدي الَّذِيْ اختار لي الطّريق، ووالدتي التي تدعو دومًا بالسداد والتوفيق وأسرتي التي هي خير رفيق أهدي هذه الثمرة اليانعة من جهدي العلمي وكلٌّ منهم بها جدير وحقيق.