انَّ لفظ الترك لفظ كبير تقع تحت مسماه أعراق متعددة فلا يقتصر لفظ الترك عَلَى السكان القاطنين في حدود الدولة التركية الحالية بل يقع تحت مسمى الترك الْيَوْم أغلب جمهوريات روسيا و مناطق من إيران و تركيا.
وصف الترك في الأحاديث النبوية.
1 -عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لاتقوم السَّاعَة حتى يُقاتِلَ المُسْلِمونَ التركَ قومًا وجوهُهُم كالمَجَانِّ المُطْرَقَةِ يلبسونَ الشعرَ ويمشونَ في الشَّعْرِ ) ) [2] .
2 -وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لاتقوم السَّاعَة حتى تقاتلوا الترك صغارَ الأعين حُمرَ الوجوه، ذُلْفَ الأُنوفِ، كأنَّ وجوهَهُمُ المَجَّانُّ المُطْرَقَةُ. ولا تقوم السَّاعَة حتى تقاتلوا قومًا نعالهُم الشَّعَرُ ) ) [3] .
والمراد بالمَجَان: جمع مِجَن وهو الترس، والميم زائدة لأنه من الجُنَّة وهي السترة [4] .وقد ضبط النووي رحمه الله (المَجَّان) بفتح الميم وتشديد النون جمع مِجن بكسر الميم [5] .
(1) ـ ذكر العُلَماء في أصل الترك أقوالًا كثيرة مِنْهَا:
1 = أنهم من بني قنطوراء أُمَّة كانت لابراهيم عليه السلام، ولدت له أولادًا جاء من نسلهم الترك والصين
2 = أنهم من نسل يافث بن نوح الَّذِيْ من نسله يأجوج ومأجوج، فهم بنو عمهم.
3 ... = أنهم من نسل تبع.
4= أنهم من ولد أفريدون بن سام بن نوح.
وبلادهم يقال لها تركستان، وهي مابين مشارق خراسان إلى مغارب الصين وشمال الهند إلى أقصى المعمور) النهاية: 4/ 113، معجم البلدان: 2/ 23، الفتح: 6/ 122، أشراط الساعة: 93 (
(2) ـ رواه مُسْلِم في الفتن وأشراط الساعة (18/ 37 بشرح النووي) .
(3) ـ رواه البُخَارِي في الجهاد والسير باب قتال الترك: (6/ 122 رقم 2928 مع الفتح) .
(4) ـ النهاية في غريب الحَدِيث: 4/ 301.
(5) ـ شرح النووي عَلَى مُسْلِم: 18/ 36.