آخر الآيات الكبرى والعلامات العظمى لأشراط الساعة وأول الآيات المؤذنة بقيام القيامة خروج نار من اليمن تحشر الناس إلى محشرهم.
1 -حَدِيث حذيفة بن أسيد قال: اطَّلَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ. فَقَالَ: (( مَا تَذَاكَرُونَ ) )؟ قَالُوا: نَذْكُرُالسَّاعَة. قَالَ: (( إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ ... وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ) ) [1] .
2 -حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط الساعة وآخره قوله صلى الله عليه وسلم: «وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم» ، وفي رواية: «نار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس» [2]
3 -حديث ابن عمر رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستخرج نار من حضرموت أو من بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس» [3]
(1) / صحيح مُسْلِم.
(2) / أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الفتن وأشراط الساعة (4/ 2225، 2226) .
(3) / أخرجه الإمام أحمد في المسند (7/ 133) برقم (5146) بتحقيق أحمد شاكر، وقال عنه: إسناده صحيح. والترمذي: كتاب الفتن (4/ 431) ، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، وقد صححه الألباني. انظر: صحيح الجامع (3/ 203) .