1 -روى مُسْلِم في صحيحة عن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: «سمعتم بمدينة جانبٌ مِنْهَا في البر وجانبٌ مِنْهَا في البحر؟» قَالوا: نعم يا رَسُول اللَّه. قَالَ: «لا تقوم السَّاعَة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قَالوا: لا إله الا اللَّه والله أكبر فيسقط احد جانبيها. قَالَ ثور [1] (أحد رواة الحَدِيث) : لا أعلمه الا قَالَ: - الَّذِيْ في البحر ثُمَّ يقولوا الثانية: لا إله الا اللَّه والله وأكبر، فيسقط جانبها الآخر ثُمَّ يقولوا لا إله الا اللَّه والله أكبر، فيفرج لهم، فيدخلوها، فيغنموا
(1) هو ثور بن زيد الديلي مولاهم المدني الثقة، توفي سنة 135 هـ ـ رحمه الله ـ (شرح النووي عَلَى مُسْلِم 18/ 43، وتهذيب التهذيب 2/ 31 ـ 32) .