فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 198

عَنْ يُسَيْرِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي الْخَوَارِجِ شَيْئًا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ قِبَلَ الْعِرَاقِ (يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الإِسْلامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنْ الرَّمِيَّةِ) [1] ... فظهور الفتن الاعتقادية التي عصفت بالأمة الإسلامية ومزقت كيانها ووحدتها، قد تولدت وتفجرت من الكوفة والبصرة وماحولهما، ومن أشر ماظهر من الفرق الضالة هناك: فرقة الحرورية المارقة من الخوارج، وكذلك الروافض، والباطنية، والقدرية، والجهمية، والمعتزلة، وغيرها من الفرق الزائفة المشهورة التي مرقت عن سبيل المؤمنين [2] وفي عام 278 هـ انبعثت مِنْهَا حركة القرامطة.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَ سَأَلَهُ عَنْ الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ فَقَالَ: أَهْلُ الْعِرَاقِ يَسْأَلُونَ عَنْ الذُّبَابِ وَ قَدْ قَتَلُوا ابْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم! وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنْ الدُّنْيَا) [3] فقتل الحسين بن علي كان في العراق بَعْدَ أن تخلوا عنه وخذلوه [4]

عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ لَقَدْ جِئْتُكَ لأَمْرٍ مَا لَهُ رَأْسٌ وَلا ذَنَبٌ فَقَالَ عُمَرُ مَا هُوَ قَالَ شَهَادَاتُ الزُّورِ ظَهَرَتْ بِأَرْضِنَا .. [5] . و عَنْ مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الأَحْبَارِ لا تَخْرُجْ إِلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ بِهَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ السِّحْرِ وَبِهَا فَسَقَةُ الْجِنِّ وَبِهَا الدَّاءُ الْعُضَالُ [6]

(1) متفق عليه

(2) الْيَوْم الآخر: 1/ 176، الفتن في الآثار والسنن: 98، أشراط الساعة: 74، العواصم من الفتن: 18.

(3) رواه البُخَارِي

(4) العواصم من الفتن: 18.

(5) رواه مالك

(6) رواه مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت