فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 198

قال الله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور 55) .

عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله زَوَى لي الْأرْض فرأيتُ مشارقها ومغاربها، وإنَّ مُلك أمَّتي سيبلغ ما زُوي لي منها، وأُعطيت الكنزين: الأحمر، والأبيض، وإني سألتُ ربي لأمتي ألا يهلكها بسَنَةٍ بعامة، ولا يسلِّط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال لى: يا محمد! إني إذا قضيتُ قضاء؛ فإنه لا يُرَدُّ، ولا أُهْلكُهُم بسَنَة بعامَّة، ولا أُسَلِّط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضَتَهم، ولو اجتمع عليهم مَن بين أقطارها حتى يكون بعضهم يُهْلك بعضًا، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضًا، وإنَّما أخاف عَلَى أمَّتي الأئمة المُضِلِّين، وإذا وُضِعَ السيف في أُمَّتي؛ لم يُرْفَع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمَّتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمَّتي الأوثان، وإنه سيكون في أُمَّتي ثلاثون كذابون؛ كلهم يزعم أنه نبيٌّ، وأنا خاتم النبيِّين، لا نبيَّ بعدي، ولا تزال طائفةٌ من أُمَّتي عَلَى الحق (ظاهرين) ، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله) (رواه ابو داود) ."

حقوق الطبع محفوظة

الطبعة الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت