3 -وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في إغاثة اللهفان (والمسلمون ينتظرون نزول عيسى بن مريم من السماء، لكسر الصليب، وقتل الخنزير، وقتل أعدائه من اليهود، وعُبَّادِه من النصارى، وينتظرون خروج المهدي من أهل بيت النبوة، يملأ الْأرْض عدلًا، كما ملئت جورًا)
4 -وقال البيهقي رحمه الله (والأحاديث في التنصيص عَلَى خروج المهدي أصح البتة إسنادًا)
5 -وقال صديق حسن خان (وأحاديث المهدي بعضها صحيح، وبعضها حسن وبعضها ضعيف، وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام عَلَى ممر الأعصار)
6 -الشيخ محمد السفاريني في كتابه لوامع الانوار البهية. قال: «وقد كثرت بخروجه (يعني المهدي) الروايات، حتى بلغت حد التواتر المعنوي وشاع ذلك بين علماء السنة، حتى عد من معتقداتهم"» ويقول أيضا:"وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم رضي الله عنهم بروايات متعددة وعن التابعين من بعدهم ما يفيد بمجموعه العلم القطعي، فالإيمان بخروج المهدي واجب، كما هو مقرر عند أهل العلم، ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة") [1] ."
7 -القاضي محمد بن علي الشوكاني صاحب التفسير المشهور، ومؤلف نيل الاوطار. قال في كتابه التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح: «فالاحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثًا فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف المتواتر عَلَى ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الاصول، وأما الاثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي، فهي كثيرة جدًا، لها حكم الرفع ; إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك» . وقال في مسألة نزول المسيح (عليه السلام) : «فتقرر أن الاحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، والاحاديث الواردة في الدجال متواترة، والاحاديث الواردة في نزول عيسى (عليه السلام) متواترة» [2] .
(1) / لوامع الأنوار البهية: (2/ 84) .
(2) / التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح. ورقة: (4، 5) .