عَلَيْهِمْ أبدا فيهزم ثلث لا يتوب الله عَلَيْهِمْ أبدا .. أما الثلث الثاني قَالَ: ويقتل ثلث هم افضل الشهداء عند الله، أما الثلث المتبقي في الجيش المسلم قَالَ: ويبقي ثلث فيفتح الله له .. أي فينصر الله هذا الثلث علي الروم قَالَ الصادق: لا يفتنون أبدا بل في رواية مسلم من حَدِيث عبد الله بن مسعود في غير راوية أبي هُرَيْرَة قَالَ: هاجمت ريح حمراء في الكوفة فجاء رجل ليس له هجيري إلا: يا عبد الله بن مسعود يا عبد الله بن مسعود جاءت السَّاعَة فقعد بن مسعود وكان متكئا فقال لا ... انظروا إلي العلم، قَالَ: لا تقوم السَّاعَة حتى لا يقسم ميراث ولا يفُرح بغنيمة ثُمَّ أشار بيده نحو الشَّام ثُمَّ قَالَ: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام تدبر قَالَ: وعند ذلكم القتال تكون رده شديدة هذا هو الثلث الأول الَّذِيْ ارتد وانهزم وخان .. عند ذلك القتال تكون ردة شديدة قَالَ: فيشترط المُسْلِمونَ شرطة للموت لا ترجع إلا غاية .. أي يقوم المُسْلِمونَ مجموعة من كتائب وتشترط هذه الكتائب ألا ترجع إلا وهى غالبة قَالَ: فيقتلون فيقتلون أي فيقتل المُسْلِمونَ مع الروم حتى يحجز بينهم اللَّيْل فتفئ كل فئة غير غالبة وتضني الشرطة، ثُمَّ يشترط المُسْلِمونَ أي في الْيَوْم التالي شرطة الْمَوْت لا تراجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم اللَّيْل فتفئ كل فئة غير غالبة وتفني الشرطة، ثُمَّ يشترط المُسْلِمونَ في الْيَوْم الثالث شرطة الْمَوْت لا ترجع إلا غاية فيقتتلون حتى يحجز بينهم اللَّيْل فتفئ كل منهم غير غالبة وتفنى الشرطة قَالَ: فإذا كان الْيَوْم الرابع نهد إليهم بقية الإسلام نهد إليهم أي نهض إليهم بقية أهل الإسلام .. تدبر فيجعل الله الدائرة عَلَيْهِمْ أى علي الروم فيقتتلون مقتله فيجعل الله الدائرة عَلَيْهِمْ أي علي الروم فيقتتلون مقتلة عظيمة لم ير مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم إلا وقت خر ميتا .. قَالَ: فيتعاد أبناء الأب الواحد قد بلغوا المائة فلا يجدون إلا الرجل الواحد فبأى غنيمة يفرح وأي ميراث يقاسم .. قَالَ: فبينما هم كذلك إذ وقع بهم بأس هو اكبر من ذلك فإذا بهم يأتيهم الصريخ أي من يصرخ فيهم ليخبرهم أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم أتي في أولادهم قَالَ: فيرفضون ما في أيديهم أي: من الأموال والغنائم ويبعثون عشرة فوارس طليعة ليطلعوا عليه قَالَ المصطفي: والله إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس علي ظهر الْأرْض يومئذ وهكذا ينصر الله عبده المهدي والموحدين معه علي كتائب الروم رغم أنف العلمانيين والماديين الَّذِينَ لا ينظرون ولا يؤمنون إلا بكل ما هو مادى ومحسوس هذه الفئة المباركة