المدسوسة على رسول الله فصار للاسلام مظهرا غير حقيقته فكيف يكون دين التسامح ونحن نرى من الاحاديث التى تقرر ان رسول الله قد جاوز حد الحرابة المنصوص عليه في كتاب الله
لقوله تعالى (( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34 ) )) [1] ... ..
الا اننا وجدنا مانسب لرسول الله بأنه قد سمر أعينهم أى كحلها بمسامير محمية بعد اقامة حد الحرابة عليهم وهو قطع الايادى والارجل من خلاف كهذا الحديث
(( حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْغِنَا رِسْلًا قَالَ مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلَّا أَنْ تَلْحَقُوا بِالذَّوْدِ فَانْطَلَقُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا حَتَّى صَحُّوا وَسَمِنُوا وَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ فَأَتَى الصَّرِيخُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ الطَّلَبَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ثُمَّ أَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ فَكَحَلَهُمْ بِهَا وَطَرَحَهُمْ بِالْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَمَا يُسْقَوْنَ حَتَّى مَاتُوا .. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ قَتَلُوا وَسَرَقُوا وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَعَوْا فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ) ) [2] ..
فهل كان محمد صلى الله عليه وسلم من القسوة بما يتجاوز معه حدا حده الله في كتابه وبهذه القسوة التى لم يستعملها حتى مع قاتل عمه حمزة وحشى والذى مثل بجثته والذى ان كان فعل ومثل به لكان حتما سيجدنا مبررين له مافعل الا انه لم يفعل وعفى عنه فأسلم وحسن اسلامه .. فهل هكذا هو رسول الله أم هى محاولة ناجحة من اليهود المنافقين لاظهار الاسلام ونبيه بهذا الوصف القاسى بل المغالى في القسوة وغلظة القلب حاشى لرسول الله ان يكون كذلك وهو الرحمة المهداة والسراج المنير .. وكذلك الاتيان بأحاديث افك ونسبتها لرسول الله وهو منها براء كتلك التى أسست حدا قاسيا جدا لم يقرره الله حتى لجريمة القتل وهى أفظع من زنا المحصن وهو حد الرجم رغم أن كتاب الله جاء خلوا منها وماذا كان يضير كتاب الله ان يأتى به ان أراد الله ذلك فالله لايستحى من الحق خاصة وحماية الاعراض من الأهمية بما تتطلب أن يذكر بكتاب الله حدها وقد ذكر الله الجلد حدا للزنا محصنا فاعله أم غير محصن وعقوبة الرجم وعلى مرأى من الأشهاد لاريب محققة الردعين العام والخاص ولاتتطلب تزيدا لم يقرره الله في كتابه ولم يقله رسول الله بل قيل عنه زورا وبهتانا ..
وتعالوا معنا لننظرالى كم هائل من الاحاديث يتكلم عن حد الرجم وكلها تدور حول واقعة واحدة لاشك هى دست على مروياته صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الذين يريدون النيل من الاسلام من داخله باظهار قسوته وغلظته وللنظر الى الواقعة التى تدور حولها أحاديث الرجم:
ما ورد في فى صحيح البخارى - (( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَانِ الرَّجْمِ فَقَالُوا نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ
(1) المائدة:34:33
(2) أورده البخارى بصحيحه