والبين والذي استدل به وأدافع عن سنة محمد رسول الله الحق بمنطق هذا القرآن العظيم والذي جعله الله مرجعية لسنة رسوله وما كان من السنة من عند غير الله وليس من عند الله ورسوله فسوف نجد بينها وبين هذا القرآن إختلافًا كثيرا جُملةً وتفصيلا وقد بينا الآيات برغم وضوحها وفصلناها من القُرآن العظيم تفصيلا لقوم يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف هذا القرآن بل تزيده بيان وتوضيح للمُسلمين
تصديقا لقول الله تعالى (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزلنا إليهم ) ) [1] ....
فكيف يأتي حد الرجم مُخالفا للآيات المُحكمات في القرآن العظيم مالكم كيف تحكمون .. وهل من المعقول ياسادة ان حدا مهما مثل هذا الحد الذى لاتقل اهميته بل تزيد على حد السرقة والقتل ورغم هذا لايقدمه الله لنا في كتابه وهو المعوّل عليه المحافظة على عدم اختلاط الانساب بردع عام وخاص شديدين تمام الشدة .... هل هذا معقول؟؟
وهل تصدقون ماذكره البعض بأن أية الرجم قد كانت موجودة بالقران الا انها رفعت وبقى الحكم وكان النص هو (الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهم البتة)
وهل هذا يعقل وهل هذه الفقرة تتماشى مع السياق القرانى ذو المذاق الربانى الذى لاتصاب الازن معه بخلل عند التلقى اعتقد لا ياسادة فهذا محض كذب وهل تدور كل الاحاديث المقررة للرجم في كل كتب الحدبث حول منطق واحد هو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقى حد الرجم من شريعة اليهود حين كان جالسا مع بعض احبارهم ومنهم عبد الله بن سبا ثنم اتى اليه من يخبره بواقعة زنا لمحصن ومحصنة فلم يجد لديه مايحكم به من كتاب الله فسأل اليهود والاحبار ماذا لديكم بكتابكم في هذا الامر وهنا يخبرونه بانه الرجم فيأمر بالرجم هل هذا معقول ياسادة ان تنضب شريعتنا وهى خاتمة الشرائع عن حكم ويستقيه رسول الله من احبار اليهود ومن التوراة اليس منكم رجل رشيد؟؟
والان سأعطيكم الادلة على ماقدمت:
فى موطأ مالك ...
حَدَّثَنَا مَالِك عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ (( جَاءَتْ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَانِ الرَّجْمِ فَقَالُوا نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ ثُمَّ قَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَقَالُوا صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ قَالَ مَالِك يَعْنِي يَحْنِي يُكِبُّ عَلَيْهَا حَتَّى تَقَعَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهِ
فى صحيح البخارى
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَانِ الرَّجْمِ فَقَالُوا نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَقَالُوا صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنَأُ عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ
وكذا بالبخارى
(1) النحل:44