فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 343

ألها مذاق القران وحلاوته وهل تتماشى مع النسق القرانى؟

احكموا انتم بأنفسكم هل هذا يليق بقوم رايتهم هى راية محمد وشعارهم هو لا الله الا الله محمد رسول الله ... ؟

هل تقبلونها كأية وان كانت على الافتراض الجدلى أية؟

فلماذا رفعها الله لفظا من القران وترك حكمها اهذا شاء معقول ومتصور ياأصحاب العقول والالباب ولماذا ترفع وفيها حكم غليظ العقوب من شأنه تحقيق قاعدتى الردع العام والردع الخاص

وهل يرفعها الله ويصمم رسول الله على الابقاء عليها حكما حاشى لرسول الله ان يقبل وان يفعل ذلك

وهل تقبلون هذا الحديث الوارد في مسند الامام احمد؟!

حدثنا عبد الله حدثني وهب بن بقية أنا خالد بن عبد الله الطحان عن يزيد بن أبي زياد عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب (( قال كم تقرؤون سورة الأحزاب قال بضعا وسبعين آية قال لقد قرأتها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل البقرة أو أكثر منها وان فيها آية الرجم ) ) [1] ..

فهل معقول هذ والله ان من رواه لكاذب وكذبه مفضوح ويصطدم مع قوله تعالى:

(مافرّطنا في الكتاب من شاء) [2]

وأليس القول بهذا الحديث لاثبات بأن القرأن مفرط فيه حاشى لله ان يكون كتابه كذلك؟ ..

وانظروا الى هذا الحديث كذلك بذات المصدر:

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب قال ثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت (( لقد أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشرا فكانت في ورقة تحت سرير في بيتي فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه و سلم تشاغلنا بأمره ودخلت دويبة لنا فأكلتها ) ) [3]

ووالله ان هذا لكذب على امنا عائشة فيقولونها مالم تقل فكيف لها ان تقول ما يخالف قوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ) [4]

وقوله تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) ) [5] ..

فهل بقولها هذا الذى لم تقل يكون القران محفوظا .. وهل بقولهعا هذا لايكون الكتاب مفرطا فيه؟!!! فهل هذا معقول؟!

هل هذا معقول ياسادة ان محمدا نبى الله الخاتم بشريعته لكل الشرائع أن يخفى أو يسكت عن أية واحدة املاها عليه الوحى من القران الكريم ولم توضع في القران في موضعها انه ان كان يسكت فكان أولى به أن يخفى جميع ايات العتاب الالاهى له في القران بل وتلك التى تثبت ان الله قد تاب عليه بالالفاظ القرانية التى قد لايحتملها ناقص من عقل أو ادراك ويريد بها النيل من رسول الله وأقوى هذه الايات عتابا من الله شديدا لرسول الله هذه الاية:

(1) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد

(2) الأنعام:38

(3) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لتفرد ابن إسحاق وهو محمد وفي متنه نكارة وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين

(4) الحجر:9

(5) الأنعام:38

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت