فقد عزمنا القصد على تجميع القضايا التى أرّقت الاسلام والمسلمين فاختلفوا بصددها وبسببها وكان سبب اختلافاتهم هو عدم اعمال العقل في بحثها والاخذ بالروايات المدسوسة الكاذبة والمسايرة للمتشابه من الأيات القرأنية التى لايعلم تأويلها الا الله والمخالفة للمحكم من الأيات والذى ان أعملنا عقلنا بتدبر وتمحيص لاهتدينا الى صحيح التأويل لها حسب مقاصد القرأن الكريم .. ولأجل هذه الغاية السامية .. فقد استلهمنا تأويلات مٌن ناصر الله ورسوله والذى قصد لم شمل الأمة الاسلامية على كلمة سواء فقد قمنا بعمل خطة للبحث مكونة من ثلاثة أقسام القسم الأول وهو تأملات عقلية في القضايا الخلافية وقد عنونّا به الكتاب وفيه قد قمنا بعمل خطة لبحث هذه القضايا استقاءا أمينا من تأويله ابتداءا من القضية الأولى وهى حكم الاجتهاد والقياس الى الثانية عن المنهج الصحيح في قبول الحديث ثم المحكم والمتشابه وأصول التأويل ثم الناسخ والمنسوخ ثم اختلاف أمتى رحمة ثم العصمة ثم حقيقة الموت وملك الموت ثم عزاب القبر ثم رؤية الله جل ثناؤه ثم قضية القضاء والقدر ثم الشفاعة ثم الزكاة ثم مسائل خلافية في المواريث ثم حدى الرجم والتغريب ثم مسائل خلافية في النساء انتهاءا بقضية صلب السيد المسيح بينما جعلنا القسم الثانى وقد عنونّاه باستدلالات منطقية من القصص القرأنى وفيه تعرضنا لخواطر وتأملات في القصص القرانى استقاءا أمينا من تأويلات مٌن ناصر الله ورسوله بدءا من أبو الانبياء ادم عليه الصلاة والسلام انتهاءا بحبيب القلوب نبى الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه في نظرى أن رب العزة لم يأت الينا بالقصص القرأنى بكتابه الكريم كى يُسرى عنا ولكنه تعالى قد عظم قصده عن ذلك فقد أوردها تعالى بغية التدبر والعظة من ذكر الأيات والمعجزات في قصص الأمم التى سبقت لتكون لنا أية وعظة ومن ثم فليس المفهوم سطحى عن ذكرها بكتاب الله بل بالتدبر لها نتبين مدى عظم ورودها به ومدى العظة المبتغية من تدبرها .. وجعلنا قسما ثالثا للاجابة عن بعض الاسئلة المثار حولها اختلافات كثيرة وكانت سببية هذه الاختلافات الارتكان للمنقول دون الثابت وكان من المنقول ماهو منسوب لنبى الرحمة وهو منه براء فعظم الاختلاف في التفسير .. ولو عدنا لكتاب الله في تدبرها لما وجدنا ثمة اختلاف وقد عنونّاه ببراهين وأدلة لأسئلة ذات علّة وفيه عرضنا لكثير من الأسئلة والتى ان غاب العقل عن تفهمها لكان الاختلاف حليف التفسير لها واجاباتها .... وهذه الاسئلة باجاباتها كانت نقلا أمينا عن من ناصر الله ورسوله كذلك .. ولاندعى علما ولا عظيم عقل بل هو محض نقل عن فيض بتدبر من تأويل مٌنً ناصر الله ورسوله وقد وضعنا تناوله لجميع مواضيع هذا الكتاب كما ذكره هو ودون تدخل منا حفاظا على أمانة النقل وحرمة الافتئات عليه فتركنا بيانه وشرحه للموضوع كما هو حتى ضمير المتكلم فليس لمعد الكتاب انما هو لمن ناصر الله ورسوله وتأويله ومن فرط قناعتى كمُعد له كان لزاما أن أتدخل ببعض الرؤى بما يتطلبه الاعداد حفاظا على أمانة النقل لهذا التأويل وما قد يتعرض له من خلل في صياغته في طريقه من بياناته وحتى وضعه بكتاب ذو دفتين وقد ابتغينا من وراء ذلك رضوان الله سبحانه وتعالى وعزة الاسلام والذود عن حياضه باظهار مبادئه الحقة وصورته الحقيقية والله من وراء القصد وهو أرحم الراحمين،،
؛؛؛؛؛ ن والقلم ومايسطرون ماأنت بنعمة ربك بمجنون؛؛؛؛؛
اعداد
أشرف محمد اسماعيل
المحامى بالنقض
عن فيض مَنً ناصر الله ورسوله