قال مجاهد: وقال لي عبد الله بن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك قبل موتك، ومن صحتك قبل سقمك، فإنك لا تدري ما اسمك غدا"."
وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث وهو ابن أبي سليم.
وجاء في"تاريخ بغداد"5/ 155، و"تاريخ دمشق"من طريق عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت وكيعا، يقول كثيرا: وأي يوم لنا من الموت؟ قال يحيى: ورأيت وكيعا أخذ في كتاب الزهد يقرءه، فلما بلغ حديثا منه ترك الكتاب، ثم قام فلم يحدث، فلما كان الغد وأخذ فيه بلغ ذلك الحديث، قام أيضا ولم يحدث، حتى صنع ذلك ثلاثة أيام، قلت ليحيى: وأي حديث هو؟ قال: حديث مجاهد، قال: أخذ عبد الله بن عمر ببعض جسدي، وقال: أخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله بن عمر، كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل"."
ب - أخرجه الإسماعيلي في"معجم شيوخه"1/ 400، وابن عدي في"الكامل"3/ 18 و 4/ 212 من طريق أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر قال:
"أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي، فقال: كن كأنك غريب في الدنيا أو عابر سبيل وعد نفسك في الموتى". واللفظ لابن عدي.
وقال ابن عدي:
"وروى عن مجاهد جماعة منهم الأعمش وليث بن أبي سليم ومنصور بن المعتمر وغيرهم ومن حديث أبي يحيى القتات أغرب".
وأبو يحيى القتات: لين الحديث كما في"التقريب".
جـ - أخرجه ابن الجوزي في"مشيخته" (ص 105) من طريق الدارقطني، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا يحيى بن يونس بن يحيى الشيرازي، حدثنا أحمد بن سالم السوائي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال:
"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله، كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل، واعدد نفسك في أهل القبور."