أخرجه ابن ماجه (4156) ، وأحمد 5/ 61، وابن أبي شيبة في"المصنف"13/ 53 - 54، وفي"مسنده" (564) ، والطبراني 17 / (281) عن وكيع، عن أبي نعامة، سمعته من خالد بن عمير، قال خطبنا عتبة بن غزوان على المنبر فقال:"ألا إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وأنتم في دار منتقلون عنها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فلقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا".
وأبو نعامة هو العدوي اسمه عمرو بن عيسى بن سُويد: قال الذهبي في"تاريخ الإسلام"4/ 267:
"بصري صدوق".
وتابع وكيعا: صفوانُ بن عيسى، ويزيد بن هارون:
أما متابعة صفوان بن عيسى:
فأخرجها الترمذي في"الشمائل" (136) ، وإبراهيم الحربي في"غريب الحديث"3/ 1185، والدولابي في"الكنى والأسماء"2/ 549، والطبري في"المنتخب من ذيل المذيل" (ص 53) من طريق صفوان بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن عيسى أبو نعامة العدوي قال: سمعت خالد بن عمير، وشويسا أبا الرقاد، قالا:"بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان وقال: انطلق أنت ومن معك، حتى إذا كنتم في أقصى بلاد العرب، وأدنى بلاد العجم فأقبلوا، حتى إذا كانوا بالمربد وجدوا هذا الْكِذَّانَ، فقالوا: ما هذه؟ قالوا: هذه البصرة فساروا حتى إذا بلغوا حيال الجسر الصغير، فقالوا: ههنا أمرتم، فنزلوا - فذكروا الحديث بطوله - قال: فقال عتبة بن غزوان: لقد رأيتني وإني لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى تقرحت أشداقنا، فالتقطت بردة قسمتها بيني وبين سعد، فما منا من أولئك السبعة أحد إلا وهو أمير مصر من الأمصار وستجربون الأمراء بعدنا".
وأما متابعة يزيد بن هارون:
فأخرجها الطبراني 17/ (283) ، ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال"