فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 336

8/ 146 - 147 من طريق يزيد بن هارون، حدثنا أبو نعامة العدوي، عن خالد بن عمير، وشويس بن كيسان قالا: خطب عتبة بن غزوان فقال:

"إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وإنكم في دار تنتقلون عنها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا."

قال قرة: ولقد وجدت بردة وقال أبو نعامة: التقطت بردة فشققتها نصفين فلبست نصفا وأعطيت سعدا نصفا، وليس من أولئك السبعة اليوم أحد إلا على مصر من الأمصار، وليجربن الأمراء بعدي، وإنه والله ما كانت نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون ملكا وجبرية، ولقد ذكر لي قال قرة: إن الحجر، وقال أبو نعامة: إن الصحيفة تقذف بها من شفير جهنم فتهوي إلى قرارها، قال قرة: سبعين خريفا، وقال أبو نعامة: سبعين خريفا، وليملأن، وما بين المصراعين من أبواب الجنة مسيرة أربعين يوما، وليأتين على أبواب الجنة يوم، وليس فيها باب إلا وهو كظيظ، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي كبيرا وعند الله صغيرا"."

وله طريق أخرى عن عتبة رضي الله عنه:

أخرجه الطبراني (285) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"4/ 2128، وأبو بكر البزاز في"حديث شعبة"رقم (102) - مخطوط من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن قيس بن أبي حازم، عن عتبة بن غزوان، قال:

"لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، ما لنا طعام إلا ورق الحبلة، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما يخالطه شيء".

وقال أبو نعيم:

"تفرد به أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله، عن شعبة".

قلت: أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله: وثقه الأئمة، وقال ابن حبان:

"ربما خالف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت