قلت: فإذا تقرر أنه عمار الدهني، فقد سأله أبو بكر بن عياش بقوله:"أسمعت سعيد بن جبير؟! فقال: لا".
رواه العقيلي في"الضعفاء الكبير"3/ 323
الرابعة: أبو صخر وهو حميد بن زياد: صدوق يهم.
الخامسة: أنه موقوف، ولكن له حكم الرفع، وله طرق أخرى عنه، وهي
الثانية:
أخرجه المروزي في"السنة" (61) من طريق عطاء بن مسلم الحلبي، قال: سمعت العلاء بن المسيب، يحدث عن شريك البرجمي، قال: حدثني زاذان أبو عمر، قال: قال علي: يا أبا عمر أتدري على كم افترقت اليهود؟ قال: قلت الله ورسوله أعلم، فقال: افترقت على إحدى وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة وهي الناجية والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية، يا أبا عمر أتدري على كم تفترق هذه الأمة؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة وهي الناجية، ثم قال علي: أتدري كم تفترق في؟ قلت: وإنه يفترق فيك يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم اثنتا عشرة فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة في الناجية وهي تلك الواحدة يعني الفرقة التي هي من الثلاث والسبعين وأنت منهم يا أبا عمر"."
قلت: وهذا إسناد ضعيف لأمرين:
الأول: شريك البرجمي: ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"4/ 240 - ولم يزد على قوله فيه:"عن زاذان، عن علي قوله".
وكذا ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل": 4/ 365 - لم يزد على قوله:
"روى عن زاذان، روى عنه العلاء بن المسيب سمعت أبي يقول ذلك".
وذكره ابن حبان في"الثقات"6/ 444!
قلت: لم يرو عنه سوى العلاء بن المسيب، فهو مجهول العين.
الثاني: عطاء بن مسلم الحلبي، قال فيه الذهبي:
"ليس بذاك".
وقال الحافظ:
"صدوق يخطئ كثيرا".
وله طريق أخرى: