فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 336

أخرجه ابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (249) من طريق عبد الملك بن حبيب البزاز المصيصي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد القرادي، عن العلاء بن المسيب، عن معاوية العبسي، عن زاذان قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"لا تقوم الساعة حتى تكون هذه الأمة على بضع وسبعين ملة، كلها في الهاوية، وواحدة في الناجية".

قلت: وما أدري من هذا القرادي، ولعله تحرّف عن الفزاري، فقد ذكروا أن

عبد الملك يروي عن أبي إسحاق الفزاري وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري، أبو إسحاق الكوفي.

وجاء هذا الحديث عند ابن بطة في"الإبانة الكبرى" (274) من طريقين عن بشر بن موسى قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن العلاء بن المسيب، عن معاوية القيسي، عن زاذان به.

فصار معاوية من العبسي إلى القيسي، وعلى كل حال فإن مدار الإسناد عليه ولم أجد مَنْ ترجم له.

وطريق أخرى:

قال البوصيري في"إتحاف الخيرة" (5295) :

قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: حدثنا مروان، حدثنا حسان بن أبي يحيى الكندي، عن شيخ من كندة قال:

"كنا جلوسا عند علي - رضي الله عنه - فأتاه أسقف نجران، فأوسع له، فقال له رجل: توسع لهذا النصراني يا أمير المؤمنين؟! فقال علي: إنهم كانوا إذا أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسع لهم. فسأله رجل: على كم افترقت"

النصرانية يا أسقف؟ فقال: افترقت على فرق كثيرة لا أحصيها. قال علي: أنا أعلم على كم افترقت النصرانية من هذا وإن كان نصرانيا، افترقت النصرانية على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت اليهودية على ثنتين وسبعين فرقة، والذي نفسي بيده لتفترقن الحنفية على ثلاث وسبعين فرقة؟ فتكون اثنتان وسبعون، في النار، وفرقة في الجنة"."

وقال البوصيري:

"هذا إسناد ضعيف".

الطريق الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت