فَلاَ تَبْرَحُوا: قال ابن فارس:"بَرَحَ الباء والراء والحاء أصلان يتفرع عنهما فروع كثيرة. فالأول: الزوال والبروز والانكشاف، بَرَحَ يَبْرَحُ بَرَاحًا: إذا رام من موضعه، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ حكاية تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا، يُنظر: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري، برح،"
1/ 355، معجم مقاييس اللغة لابن فارس، باب الباء والراء وما معهما في الثلاثي، برح، 1/ 238، مختار الصحاح للرازي، برح، 1/ 31. &%$. يَشْتَدِدْنَ: الاشتداد: بِمَعْنى الجري [1]
الخَلْخَال:
الَّذِي تلبسه الْمَرْأَة، ويقال السوار، قال ابن فارس: فالحجل الخلخال،
وهو مطيف بالساق" [2] . قال ابن فارس:"غنم:"الغين والنون والميم أصل صحيح واحد يدل على إفادة شيء لم يملك من قبل، ثم يختص به ما أخذ من مال المشركين بقهر وغلبة" [3] . قال ابن الأثير:" «الغَنِيمَة، والغُنْم، والمَغْنَم، والغَنَائِم» وَهُوَ مَا أصِيب مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الحَرْب، وأوْجَف عليه المسْلمون بالخَيْل والرِّكاب" [4] .
(1) يُنظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار لليحصبي، ش د د، 2/ 246، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، باب الشين مع الدال، شدد، 2/ 451، لسان
(2) يُنظر: غريب الحديث للخطابي، 2/ 89، معجم مقاييس اللغة لابن فارس، حجل، 2/ 140، مختار الصحاح للرازي، خلل، 1/ 96، لسان العرب لابن منظور، فصل الخاء المعجمة، الخلخل، 11/ 221.
(3) معجم مقاييس اللغة لابن فارس، باب الغين والنون وما يثلثهما، غنم، 4/ 397.
(4) النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، باب الغين مع النون، غنم، 3/ 389.