ومنها: ما رواه عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قَالَ: دَعَانَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وإن لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا، عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ» (في صحيحه، كتاب الفتن، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «سترون بعدي أمورا تنكرونها» ، 9/ 47، رقم
الحديث:7055، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى &%$.
ومنها: مارواه عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِيعٍ [1] حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ، زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ، أَتَيْتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [2] .
(1) عبد الله بن مطيع بن الأسود القرشي من من بني عدي، ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وحنكه، توفي زمن ابن الزبير سكن المدينة، عَبْد اللَّهِ بْن مطيع هَذَا هُوَ الَّذِي أمَّره أهل المدينة حين أخرجوا بني أُمَيَّة منها،. .يُنظر: معجم الصحابة للبغوي، 4/ 19، معرفة الصحابة لأبي نعيم.4/ 1782،
الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر،
3/ 994، الرقم: 1661، أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير، 3/ 390، الرقم: 3190.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر، 3/ 1478، رقم الحديث: 1851،
والترمذي في سننه،
أبواب الفتن، باب بدون ترجمة، 4/ 528، الرقم: 2264.