فعلها (حتى الثالثة والثمانون، الوصل، والوشم، وشر الأسنان، والتنميص، الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي، 1/ 234.
&%$، وبدليل أنها من تغيير خلق الله، لدخوله تحت
مفهوم، قوله تعالى حكاية عن إبليس: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
من قال:
معناه:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، قال: دين
الله، وذلك لدلالة الآية
الأخرى على أن ذلك معناه، وهي قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] ، وإذا كان ذلك معناه، دخل في ذلك فعل كل ما نهى الله عنه: من خِصَاءِ ما لا يجوز خصاؤه، ووشم ما نهى عن وشمه وَوشْرِه، وغير ذلك من المعاصي ودخل فيه ترك كلِّ ما أمر الله به، لأن الشيطان لا شك أنه وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ الله، نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا طاعته، فذلك معنى أمره نصيبَه المفروضَ من عباد الله، بتغيير ما خلق الله من دينه" [4] . 3 - قال ابن الجوزي:"وظاهر هذا الحديث أن الكلام مطلق في حق كل من فعل هذا. وقول ابن مسعود يدل على ذلك، ويحتمل أن يراد به المتصنعات من النساء للفجور، لأن مثل هذا التحسن دأبهن، ويحتمل أن يراد بهن المموهات على الرجال بمثل هذه الأفعال لتغر المتزوج" [5] . 4 - القيام بهذه الأفعال خروج عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولكن اختلف أهل العلم في المراد بالنمص هل مطلق النمص من الوجه حرام أم"
(1) سورة النساء: 119.
(2) جامع البيان في تأويل القرآن للطبري، 9/ 221.
(3) سورة الروم: 30.
(4) جامع البيان في تأويل القرآن للطبري، 9/ 222.
(5) كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي، 1/ 274،
الرقم: 205