عوقب بحرمانه من نظر الله، ومن كلام الله، ومن تزكية الله له، وعوقب كذلك بعذاب أليم في الآخرة، ثلاثة من العقوبات معنوية
والأخرى محسوسة من الكعبين ولكن لم يكن
فيه جرٌّ ولا من العقوبات المحسوسة. أنَّ من تكبَّر وترفَّع على الناس، غضب الله عليه، وأعرض عنه، ولا يحبُّه، قال الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
الناس في عهده عليه السلام كانوا يلبسون الإزار والأردية، فلما لبس الناس المقطعات وصار عامة لباسهم القمص والدراريع كان حكمها حكم الإزار، وإن النهى عما جاوز الكعبين منها داخل في معنى نهيه عليه السلام عن جر الإزار، إذ هما سواء في المماثلة،
وهذا هو القياس الصحيح" [3] . 4 - وكذلك دلَّ الأحاديث على أنَّ إسبال الإزار، واللباس، والقميص، والسراويل، وغيره، كبرًا، وبطرا، واحتقارًا للناس، حرام بل من كبائر الذنوب، حيث عدَّه الذهبي من الكبائر بقوله:"الكبيرة الخامسة والخمسون إسبال الإزار، والثوب، واللباس، والسراويل، تعززا، وعجبا، وفخرا، وخيلاء" [4] ، وكذلك عدَّه ابن حجر الهيتمي [5] في كتابه الزواجر من"
(1) سورة لقمان: 18.
(2) جامع البيان في تأويل القرآن لابن جرير الطبري، 20/ 143 - 146.
(3) شرح صحيح البخارى لابن بطال، 9/ 81.
(4) الكبائر للذهبي. الكبيرة الخامسة والخمسون، 1/ 215.
(5) سبقت ترجمته ص: 46.