فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1241

وقرأ الباقون نشأ، نخسف، نسقط» بالنون وفاعل الأفعال الثلاثة ضمير مستتر تقديره «نحن» وفيه إسناد الفعل إلى المعظم نفسه، وهو الله تعالى، وذلك لمناسبة ضمير العظمة في قوله تعالى بعد: {ولقد آتينا داود منا فضلا } رقم / 10 .

تنبيه: «كسفا» من قوله تعالى: {أو نسقط عليهم كسفا من السماء } سبأ / 9تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا} الإسراء / 92.

* «الريح» من قوله تعالى: {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر } سبأ / 12.

قرأ «شعبة» «الريح» برفع الحاء، على أنه مبتدأ خبره الجار والمجرور قبله وهو «ولسليمان» وحسن ذلك لأن «الريح» لما سخرت له صارت كأنها في قبضته، إذ عن أمره تسير، فأخبر عنها أنها في ملكه، إذ هو مالك أمرها في سيرها به.

وقرأ الباقون «الريح» بالنصب، على أنها مفعول لفعل محذوف، والتقدير:

وسخرنا لسليمان الريح، لأنها سخرت له، وليس بمالكها على الحقيقة، ويقوى قراءة النصب إجماع القراء على النصب في قوله تعالى: {ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التى باركنا فيها الأنبياء } رقم / 81فهذا يدل على تسخيرها له في حال عصوفها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت