قرأ «ابن عامر، ويعقوب» «فزّع» بفتح الفاء، والزاى مع تشديدها، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ربك» في قوله تعالى: {وربك على كل شيء حفيظ } رقم / 21. أى إذا أزال الله الفزع عن قلوب الشافعين، والمشفوع لهم قال بعضهم لبعض استبشارا: ماذا قال ربكم في الشفاعة، قالوا: القول الحق، أى قد أذن فيها.
وقرأ الباقون «فزّع» بضم الفاء، وكسر الزاى، على البناء للمفعول، والجار والمجرور وهو: «عن قلوبهم» نائب فاعل .
* «جزاء الضعف» من قوله تعالى: وما أموالكم ولا أولادكم بالتى تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن عمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا سبأ» 37 قرأ «رويس» «جزاء» بالنصب مع التنوين وكسره وصلا للساكنين، والنصب على الحال من الضمير المستقر في الخبر المتقدم وهو «لهم» و «الضعف» بالرفع مبتدأ مؤخر.
وقرأ الباقون «جزاء» بالرفع من غير تنوين، مبتدأ مؤخر، خبره الجار والمجرور قبله وهو «لهم» و «الضعف» بالجر على الإضافة.
والمعنى: وما أموالكم ولا أولادكم أيها المعاندون بالتى تقربكم عند الله تعالى لكن القربى من الله لمن آمن وعمل صالحا، فأولئك يقربهم من الله إيمانهم،