وقرأ الباقون «صدق» بعدم التشديد، على أصل الفعل، ووجه ذلك أنه لم يعدّ «صدق» إلى المفعول، لكن نصب «ظنه» على نزع الخافض، أى صدق في ظنه حين اتبعوه .
* «أذن له» من قوله تعالى: ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له
قرأ «أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أذن» بضم الهمزة، على البناء للمفعول، و «له» نائب فاعل.
قال ابن مالك:
وقابل من ظرف او من مصدر: أو حرف جر بنيابة حرى وقرأ الباقون «أذن» بفتح الهمزة، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ربك» من قوله تعالى: {وربك على كل شيء حفيظ } رقم / 21. والجار والمجرور متعلق «بأذن» ونظير ذلك قوله تعالى:
{وكم من ملك في السموات لا تغنى شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى سورة النجم / 26} .
* «فزّع» من قوله تعالى: {حتى إذا فزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق } سبأ / 23.