* «ولؤلؤا» من قوله تعالى: يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا
قرأ «نافع، وعاصم، وأبو جعفر» «ولؤلؤا» بنصب الهمزة الأخيرة على أنه معطوف على محل الجار والمجرور، وهو «من أساور» لأن محله النصب، والتقدير: يحلون في الجنة أساور من ذهب ولؤلؤا.
وقرأ الباقون «ولؤلؤ» بخفض الهمزة الأخيرة، على أنه معطوف على «ذهب» والمعنى: يحلون في الجنة أساور من ذهب، وأساور من لؤلؤ .
* «نجزى كل» من قوله تعالى: {كذلك نجزى كل كفور } فاطر / 36.
قرأ «أبو عمرو» «يجزى» بالياء التحتية المضمومة، وفتح الزاى، وألف بعدها، على البناء للمفعول، و «كل» بالرفع نائب فاعل.
وقرأ الباقون «نجزى» بالنون المفتوحة، وكسر الزاى، وياء ساكنة مدّية بعدها، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» والمراد به الله تعالى، وقد اسند الفعل إلى ضمير العظمة لمناسبة قوله تعالى قبل: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } رقم / 32. و «كل» بالنصب مفعول به .
* «بينت» من قوله تعالى: أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه