قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص، وحمزة، وخلف العاشر» «بينت» بغير ألف بعد النون، على الإفراد، وذلك على إرادة ما في كتاب الله تعالى، ويؤيد هذه القراءة قوله تعالى: {وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم } سورة الأعراف / 73.
وقوله تعالى: {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربى} هود / 28 وقرأ الباقون «بينات» بإثبات الألف، على الجمع، وذلك لكثرة ما جاء به النبى صلّى الله عليه وسلم من الآيات والبراهين، الدالة على صدق نبوته من القرآن، وغير ذلك .
وهى مرسومة في جميع المصاحف بالتاء المفتوحة، فمن قرأ بالجمع وقف بالتاء، ومن قرأ بالإفراد فمنهم من وقف بالهاء وهما: ابن كثير، وأبو عمرو.
ومنهم من وقف بالتاء، وهم: حفص، وحمزة، وخلف العاشر.
* «ومكر السيئ» من قوله تعالى: استكبارا في الأرض ومكر السئ
قرأ «حمزة» «السيئ» بإسكان الهمزة حالة الوصل، وذلك إجراء للوصل مجرى الوقف لتوالى الحركات تخفيفا، وبيان ذلك: أنه استثقل كسرة