وقرأ الباقون «ينزفون» في الموضعين، بضم الياء، وفتح الزاى، مضارع «نزف الرجل» بمعنى سكر وذهب عقله .
* «يزفون» من قوله تعالى: {فأقبلوا إليه يزفون } والصافات / 94.
قرأ «حمزة» «يزفون» بضم الياء، على أنه مضارع «أزفّ» أخبر الله عنهم أنهم يحملون غيرهم على الإسراع، فالمفعول محذوف، والمعنى: فأقبلوا إليه يحملون غيرهم على الإسراع، أى: يحمل بعضهم بعضا على الإسراع.
والزّفيف: الإسراع في الخطو مع مقاربة المشى.
وقرأ الباقون «يزفون» بفتح الياء، مضارع «زفّ» بمعنى: عدا بسرعة، يقال: زفّت الإبل تزف، إذا أسرعت .
تنبيه: «يا بنى» من قوله تعالى: {قال يا بنى إنى أرى في المنام أنى أذبحك } والصافات / 102. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {يا بنى اركب معنا} هود / 42.
* «ماذا ترى» من قوله تعالى: {فانظر ماذا ترى } والصافات / 102.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ترى» بضم التاء، وكسر الراء، وياء بعدها، وهو مشتق من «الرأى» الذى هو الاعتقاد بالقلب.