وقرأ الباقون «تؤمنون» بتاء الخطاب، على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب أو لمناسبة الخطاب في قوله تعالى: {وفى خلقكم } رقم / 4 .
تنبيه: «أليم» من قوله تعالى: لهم عذاب من رجز أليم
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ويعقوب» «ليجزى» بياء مفتوحة مع كسر الزاى، وفتح الياء، مبنيا للفاعل، والفاعل ضمير يعود على «الله» المتقدم ذكره في قوله تعالى: {الله الذى سخر لكم البحر لتجرى الفلك فيه بأمره } رقم / 12و «قوما» بالنصب مفعول به.
وقرأ «أبو جعفر» «ليجزى» بضم الياء، وفتح الزاى، على البناء للمفعول، و «قوما» بالنصب مفعول به، ونائب الفاعل محذوف تقديره «الخير» إذ الأصل «ليجزى الله الخير قوما» مثل: «جزاك الله خيرا» ويجوز أن يكون نائب الفاعل الجار والمجرور، وهو: «بما كانوا يكسبون» ويكون ذلك حجة للكوفيين حيث يجيزون نيابة الظرف، أو الجار والمجرور مع وجود المفعول به وإلى ذلك أشار «ابن مالك» بقوله: «وقد يرد» .