قرأ «ابن كثير بخلف عن «قنبل» «ألتناهم» بكسر اللام، على أنه فعل ماض، من «ألت» يألت» نحو: «علم يعلم» .
وروى عن «قنبل» وجه آخر وهو «وما لتناهم» بحذف الهمزة، مع كسر اللام، على أنه فعل ماض من «لات يليت» نحو: «باع يبيع» .
وقرأ الباقون «ألتناهم» بفتح اللام، على أنه فعل ماض، من «ألت، يألت» نحو: «ضرب يضرب» .
وكلها لغات بمعنى: «وما أنقصناهم من عملهم من شىء» ، والفعل على جميع القراءات مسند إلى ضمير العظمة، جريا على السياق، لأن قبله قوله تعالى: {ألحقنا بهم ذريتهم} .
* «ندعوه إنه» من قوله تعالى: {إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم}
والطور / 28.
قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «أنه» بفتح الهمزة، على تقدير لام التعليل، أى لأنه هو البر الرحيم.
وقرأ الباقون «إنه» بكسر الهمزة، على الاستئناف .