فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1241

قرأ «ابن عامر، وعاصم» «يصعقون» بضم الياء، على البناء للمفعول، وهو فعل مضارع مبنى للمجهول من «أصعق» الرباعى، والواو نائب فاعل.

ولا يحسن أن يكون من «صعق» الثلاثي، ثم ردّ إلى ما لم يسمّ فاعله، لأنه إذا كان ثلاثيا لا يتعدّى، والفعل الذى لا يتعدى لا يردّ إلى ما لم يسمّ فاعله، على أن يقوم الفاعل مقام المفعول الذى لم يسمّ فاعله.

وقرأ الباقون «يصعقون» بفتح الياء، على البناء للفاعل، وهو فعل مضارع من «صعق» الثلاثي نحو: «علم» والواو فاعل.

المعنى: أمر الله سبحانه وتعالى نبيه «محمدا» صلى الله عليه وسلم أن يترك الكفار وشأنهم، ويخلى سبيلهم، حتى يلاقوا يومهم الذى فيه يصعقون، وهو يوم موتهم، أو يوم قتلهم «ببدر» أو يوم القيامة الذى سيلقون فيه العذاب الأليم.

تنبيه: «يلاقوا» من قوله تعالى: {حتى يلاقوا يومهم الذى فيه يصعقون} والطور / 45. تقدم في أثناء توجيه: {حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون} الزخرف / 83.

تمت سورة والطور ولله الحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت