وقال «سعيد بن جبير» : هو ما قام على الساق.
وقال «الكلبى» : إن العصف هو الورق الذى لا يؤكل، و «الريحان» هو الحبّ المأكول، وقيل: «العصف» : رزق البهائم، و «الريحان» : رزق الناس» اهـ.
وقرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» برفع الأوليين، عطفا على «فاكهة» من قوله تعالى: {فيها فاكهة} رقم / 11وجرّ «والريحان» عطفا على «العصف» والتقدير: «والحبّ ذو العصف وذو الريحان.
والمعنى: والحبّ ذو الورق، وذو الرزق، فالورق رزق البهائم، و «الريحان» الرزق لبنى آدم، كما قال تعالى: {وفاكهة وأبًّا} عبس / 31 فالفاكهة: رزق لبنى آدم، والأبّ: ما ترعاه البهائم.
وقرأ الباقون، بالرفع في الثلاثة، عطفا على «فاكهة» .
تنبيه: قال «أبو عمرو الدانى» : «وفى الرحمن في مصاحف أهل الشام «والحبّ ذا العصف والريحان» بالألف والنصب، وفي سائر المصاحف «ذو العصف» بالواو، والرفع».