قال «أبو عبيد» «وكذا رأيتها في الذى يقال له الإمام، مصحف «عثمان» رضى الله عنه» اهـ.
* «يخرج» من قوله تعالى: {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} الرحمن / 22.
قرأ «نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «يخرج» بضم الياء، وفتح الراء، على البناء للمفعول، و «اللؤلؤ» نائب فاعل، و «المرجان» معطوف عليه، وحينئذ يكون الكلام محمولا على معناه لأن «اللؤلؤ والمرجان» لا يخرجان منهما بأنفسهما من غير مخرج لهما.
وقرأ الباقون «يخرج» بفتح الياء، وضم الراء، على البناء للفاعل، و «اللؤلؤ» فاعل، و «المرجان» معطوف عليه، وحينئذ يكون إسناد الفعل إلى «اللؤلؤ والمرجان» على الاتساع، لأنه إذا أخرج فقد خرج .
* «المنشآت» من قوله تعالى: {وله الجوار المنشآت في البحر} الرحمن / 24 قرأ «حمزة، وشعبة بخلف عنه» «المنشآت» بكسر الشين، على أنها اسم فاعل من «أنشأت» فهى «منشئة» والفاعل ضمير مستتر تقدير «هى» وحينئذ يكون الفعل منسوب إليها على الاتساع، والمفعول محذوف، والتقدير:
المنشآت السير.