وقرأ الباقون «ولا يسأل» بفتح الياء، مبينا للفاعل، و «حميم» فاعل، و «حميما» مفعول أوّل، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير: ولا يسأل قريب قريبا، نصره، ولا شفاعته. وبهذه القراءة يقرأ «البزّى» في وجهه الثاني.
تنبيه: «يومئذ» من قوله تعالى: {يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه} المعارج / 11تقدم في أثناء توجيه: {ومن خزى يومئذ} هود / 66.
* «نزّاعة» من قوله تعالى: {نزاعة للشوى} المعارج / 16.
قرأ «حفص» «نزّاعة» بالنصب، على الحال من «لظى» وهى حال مؤكدة لأن «لظى» وهى النار الشديدة اللهب، لا تكون إلا نزاعة «للشوى» الذى هو «جلدة الرأس» . والعامل في «نزّاعة» ما دلّ عليه الكلام من معنى «التلظى» ، وقيل: إنّ «نزّاعة» منصوب على الاختصاص.
وقال «قتادة بن دعامة السدوسى» ت 118هـ: معنى: «نزاعة للشوى» أنها تبرى اللحم، والجلد عن العظم حتى لا تترك فيه شيئا» اهـ.
وقرأ الباقون «نزّاعة» بالرفع، خبر ثان «لإن» من قوله تعالى: {كلا إنها لظى} رقم / 15، أو خبر لمبتدإ محذوف، أى وهى نزّاعة للشوى .
تنبيه: «لأماناتهم» من قوله تعالى: {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون المعارج / 32تقدم في أثناء توجيه: والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون} المؤمنون/ 8.