وقرأ الباقون «تحبون، وتذرون» بتاء الخطاب فيهما، على معنى:
قل لهم يا محمد: بل تحبون العاجلة، وتذرون الآخرة، وحينئذ يكون هناك التفات من الغيبة إلى الخطاب.
* «يمنى» من قوله تعالى: {ألم يك نطفة من منى يمنى} القيامة / 37.
قرأ «حفص، ويعقوب، وهشام» بخلف عنه «يمنى» بياء التذكير، والفاعل ضمير تقديره «هو» يعود على «منى» .
وقرأ الباقون «تمنى» بتاء التأنيث، وهو الوجه الثاني «لهشام» والفاعل ضمير تقديره «هى» يعود على «نطفة» .
تمّت سورة القيامة ولله الحمد