فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 1241

* «سعرت» من قوله تعالى: {وإذا الجحيم سعرت} التكوير / 12.

قرأ «نافع، وابن ذكوان، وحفص، وأبو جعفر، ورويس، وشعبة» بخلف عنه «سعّرت» بتشديد العين، للمبالغة.

وقرأ الباقون بتخفيف العين، وهو الوجه الثاني «لشعبة» وذلك على الأصل .

* «بضنين» من قوله تعالى: {وما هو على الغيب بضنين} التكوير / 24.

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس» «بظنين» بالظاء المعجمة على وزن «فعيل» بمعنى «مفعول» من ظننت فلانا أى «اتهمته» أى: ليس محمد صلى الله عليه وسلم بمتهم في أن يأتى من عند نفسه بزيادة فيما أوحى إليه، أو ينقص منه شيئا، ودلّ على ذلك أنه لم يتعد إلا إلى مفعول واحد، قام مقام الفاعل، وهو مضمر فيه، و «ظننت» إذا كانت بمعنى «اتهمت» لم تتعد إلا إلى مفعول واحد.

وقرأ الباقون «بضنين» بالضاد المعجمة، اسم فاعل من «ضن» بمعنى «بخل» أى ليس محمد صلى الله عليه وسلم ببخيل في بيان ما أوحى إليه وكتمانه، بل يبثه ويبينه للناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت