فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1241

سورة البقرة «والقول» : عبارة عن «اللفظ الدال على المعنى » . فهو أعم من «الكلام، والكلم، والكلمة» عموما مطلقا لا عموما من وجه فكل «كلام، أو كلم، أو كلمة» «قول» ولا عكس. أما كونه أعمّ من «الكلام» فلانطلاقه على المفيد، وغيره، و «الكلام» مختص بالمفيد.

وأما كونه أعمّ من «الكلم» فلانطلاقه على المفرد، وعلى المركب من كلمتين، وعلى المركب من أكثر، «والكلم» مختص بهذا الثالث.

وأما كونه أعمّ من «الكلمة» فلانطلاقه على «المركب، والمفرد» وهى مختصة بالمفرد.

وقيل: «القول» عبارة عن اللفظ المركب المفيد، فيكون مرادفا للكلام.

وقيل: هو عبارة عن المركب خاصة، مفيدا كان، أو غير مفيد، فيكون أعمّ مطلقا من «الكلام، والكلم» ومباينا للكلمة .

وقيل: إن «القول» مرادف للكلمة.

وقيل: إنه مرادف للفظ، حكاه «السيوطى» في جمع الجوامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت