* «لرءوف» حيثما وقع نحو قوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم} البقرة / 143.
* «رءوف» حيثما وقع نحو قوله تعالى: {ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد} البقرة / 207.
قرأ «أبو عمرو، وشعبة، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «لرؤف، رؤف» حيثما وقعا في القرآن الكريم بحذف الواو التى بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن «عضد» .
وقرأ الباقون «لرءوف، رءوف» بإثبات الواو التى بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن «فعول» . وهما لغتان .
والرأفة أشد الرحمة .