فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1241

* «يعملون» من قوله تعالى: {وما الله بغافل عما يعملون ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب} البقرة / 144.

قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ورويس، وخلف العاشر» «يعملون» بياء الغيبة.

وهو عائد على أهل الكتاب: اليهود، والنصارى، في قوله تعالى قبله في نفس الآية: {وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم} .

المعنى: ليس الله بغافل عما يعمل هؤلاء اليهود، والنصارى، من كتمان صفة نبينا «محمد» صلّى الله عليه وسلم الموجودة عندهم في التوراة، والإنجيل، بل هو عالم بعملهم، وسيجازيهم عليه بالخزى في الدنيا، والعذاب المهين يوم القيامة.

وقرأ الباقون «تعملون» بتاء الخطاب، والمخاطب المؤمنون، وهو مناسب لقوله تعالى قبله في نفس الآية: وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره.

أو على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت