وجه القراءة بالجمع نظرا لاختلاف أنواع الرياح في هبوبها: جنوبا، وشمالا وصبا، ودبورا، وفي أوصافها: حارة، وباردة.
سورة البقرة ووجه القراءة بالإفراد أن «الريح» اسم جنس يصدق على القليل والكثير.
تنبيه: اتفق القراء على القراءة بالجمع في اوّل الروم، وهو قوله تعالى: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات} الروم / 46.
وذلك من أجل الجمع في «مبشرات» .
كما اتفقوا على القراءة بالإفراد في موضع الذاريات وهو قوله تعالى:
{وفى عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} الذاريات / 41 وذلك من أجل الإفراد في «العقيم » .