الأول: {وتصريف الرياح} البقرة / 164 والثاني: {وهو الذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الأعراف / 57 والثالث: {أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف} إبراهيم / 18 والرابع: {وأرسلنا الرياح لواقح} الحجر / 22 والخامس: {فيرسل عليكم قاصفا من الريح} الإسراء / 69 والسادس: {فأصبح هشيما تذروه الرياح} الكهف / 45 والسابع: {ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره} الأنبياء / 81 والثامن: {أو تهوى به الريح في مكان سحيق} الحج / 31 والتاسع: {وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الفرقان / 48 والعاشر: {ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} النمل / 63 والحادى عشر: {الله الذى يرسل الرياح فتثير سحابا} الروم / 48 والثاني عشر: {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر} سبأ / 12 والثالث عشر: {والله الذى أرسل الرياح فتثير سحابا} فاطر / 9 والرابع عشر: {فسخرنا له الريح تجرى بأمره} ص / 36 والخامس عشر: {إن يشأ يسكن الريح} الشورى / 33 والسادس عشر: { وتصريف الرياح آيات لقوم يوقنون} الجاثية / 5
سورة البقرة فقرأ «أبو جعفر» «الرياح» بالجمع قولا واحدا، في خمسة عشر موضعا، واختلف عنه في الموضع السادس عشر وهو الوارد في سورة «الحج» فقرأه بالجمع، والإفراد.
وقرأ «نافع» بالإفراد في خمسة مواضع وهى الواردة في السور الآتية:
الإسراء، والأنبياء، والحج، وسبأ، وص، وقرأ الباقى بالجمع.
وقرأ «ابن كثير» بالجمع في أربعة مواضع وهى الواردة في السور الآتية:
البقرة، والحجر، والكهف، والجاثية، وقرأ الباقى بالإفراد.
وقرأ «أبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب» بالجمع في تسعة مواضع وهى الواردة في السور الآتية:
البقرة، والأعراف، والحجر، والكهف، والفرقان، والنمل، وثاني الروم، وفاطر، والجاثية، وقرءوا الباقى بالإفراد وقرأ «حمزة، وخلف» بالإفراد في موضعين وهما الواردان في الحج، والفرقان، وقرآ الباقى بالجمع.
وقرأ «الكسائي» بالإفراد في ثلاثة مواضع، وهى الواردة في السور الآتية:
الحجر، والحج، والفرقان، وقرأ الباقى بالجمع.
وجه القراءة بالجمع نظرا لاختلاف أنواع الرياح في هبوبها: جنوبا، وشمالا وصبا، ودبورا، وفي أوصافها: حارة، وباردة.
سورة البقرة ووجه القراءة بالإفراد أن «الريح» اسم جنس يصدق على القليل والكثير.