* «الرياح» من قوله تعالى: {وتصريف الرياح} البقرة / 164.
اختلف القراء في لفظ «الرياح» من حيث الجمع، والافراد، والمواضع المختلف فيها وقعت في ستة عشر موضعا:
الأول: {وتصريف الرياح} البقرة / 164 والثاني: {وهو الذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الأعراف / 57 والثالث: {أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف} إبراهيم / 18 والرابع: {وأرسلنا الرياح لواقح} الحجر / 22 والخامس: {فيرسل عليكم قاصفا من الريح} الإسراء / 69 والسادس: {فأصبح هشيما تذروه الرياح} الكهف / 45 والسابع: {ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره} الأنبياء / 81 والثامن: {أو تهوى به الريح في مكان سحيق} الحج / 31 والتاسع: {وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الفرقان / 48 والعاشر: {ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} النمل / 63 والحادى عشر: {الله الذى يرسل الرياح فتثير سحابا} الروم / 48 والثاني عشر: {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها} شهر سبأ / 12 والثالث عشر: {والله الذى أرسل الرياح فتثير سحابا} فاطر / 9 والرابع عشر: {فسخرنا له الريح تجرى بأمره} ص / 36 والخامس عشر: {إن يشأ يسكن الريح} الشورى / 33 والسادس عشر: { وتصريف الرياح آيات لقوم يوقنون} الجاثية / 5
سورة البقرة فقرأ «أبو جعفر» «الرياح» بالجمع قولا واحدا، في خمسة عشر موضعا، واختلف عنه في الموضع السادس عشر وهو الوارد في سورة «الحج» فقرأه بالجمع، والإفراد.