سورة البقرة «الطوع» : الانقياد، ويضاده «الكره» قال تعالى: {ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين}
«والتطوع» : في الأصل: تكلف الطاعة، وهو في التعارف: التبرع بما لا يلزم كالتنفل، قال تعالى: {« فمن تطوع خيرا فهو خير له} .
قال «الزبيدي» ت 1205هـ:
«وصلاة التطوع» : «النافلة» وكل متنفل خير تبرعا «متطوّع» .
قال الله تعالى: {فمن تطوع خيرا فهو خير له} .
قال «الأزهرى» ت 370هـ: «الأصل فيه يتطوع» فأدغمت التاء في الطاء، وكل حرف أدغمته في حرف نقلته إلى لفظ المدغم فيه، ومن قرأه على لفظ الماضى أى بتاء فوقية، وتخفيف الطاء، وفتح العين فمعناه: الاستقبال وهذا قول حذّاق النحويين.
ثم قال: «والتطوع» : ما تبرع به من ذات نفسه مما لا يلزم فرضه، كأنّهم جعلوا «التفعّل هنا اسما» اهـ .