سورة البقرة فقرأ «أبو جعفر» بالتشديد في جميع الألفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم.
وقرأ «نافع» بالتشديد في «الميتة» الواقعة صفة للأرض وذلك في قوله تعالى:
{وآية لهم الأرض الميتة أحييناها} يس / 33 وكذا «ميتا» المنون المنصوب في سورتى الأنعام رقم 122والحجرات وهو قوله تعالى: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا} الحجرات 12.
وقرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بالتشديد في «ميت» الواقع صفة إلى «بلد» نحو: فسقناه إلى بلد ميت سورة فاطر / 9 وفي «الميت» مطلقا سواء كان منصوبا نحو قوله تعالى:
{وتخرج الميت من الحىّ} آل عمران / 27.
ومجرورا نحو قوله تعالى: {وتخرج الحىّ من الميت} آل عمران / 27 وقرأ «رويس» بالتشديد في «ميت» الواقع صفة إلى «بلد» ، وفي «الميت» مطلقا أى المنصوب والمجرور.
وقرأ «روح» بالتشديد في «ميتا» بالأنعام رقم / 122، وفي «الميت» المنصوب والمجرور.
وقرأ الباقون بالتخفيف في جميع الألفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم
والتشديد، والتخفيف لغتان، وعلى القراءتين جاء قول الشاعر:
ليس من مات فاستراح بميت: إنما الميت ميّت الأحياء «تنبيه» : اتفق القراء العشرة على تشديد ما لم يمت نحو قوله تعالى:
{إنك ميت وإنهم ميتون} الزمر / 30.